عزا مدير مرصد المرزم الفلكي م.مساعد الحماد موجة البرد الشديدة التي شهدتها البلاد خلال اليومين الماضيين الى تقلبات الطقس التي عادة ما تصاحب موسم الشبط الذي ينتهي غدا. وقال الحماد: «موسم الشبط الذي يبدأ عادة في 16 يناير وينتهي في 10 من فبراير من كل عام معروف بأن الطقس خلاله يكون متقلبا وبشدة، فإما يشهد رطوبة شديدة جدا أو رياحا عاتية أو بردا شديدا، وفي أواخر الموسم الذي سينتهي غدا لاحظنا دخول البرد الشديد أو موجة البرد التي شهدناها خلال اليومين الماضيين».
وتوقع الحماد ان تنتهي موجة البرد بعد غد الخميس، وقال: «لن تستمر موجة البرد طويلا وستنتهي بانتهاء موسم الشبط وربما تستمر البرودة يوما أو يومين بعد انتهائه إلا ان درجات الحرارة ستشهد ارتفاعا ملحوظا من مطلع الاسبوع القادم، حيث نبدأ نشعر بالدفء النسبي».
وقال الحماد ان شتاء هذا العام كان دافئا نسبيا، موضحا: «لم نشهد البرد الحقيقي الذي نعرفه ولم نسجل أي أرقام قياسية هذا العام».






أوضح الباحث الفلكي م.مساعد الحماد ان كسوف الشمس الجزئي الذي شهدته البلاد امس بدأ قبل موعده المحدد بمدة لا تقل عن 12 دقيقة وانتهى بوقت سبق موعد انتهائه المحدد له بفارق 12 دقيقة، وقد تمكن مرصد المرزم الفلكي من رصد وتصوير ظاهرة كسوف الشمس الأول لهذا العام 2010 والذي كان جزئيا في الكويت، وكانت بدايته في تمام الساعة 8.17.38 من صباح يوم الجمعة والذي استمر فيه لأكثر من ساعتين تقريبا غطى بها قرص القمر مقدار الربع من قرص الشمس وذلك وفقا للموقع الجغرافي للكويت.
أشار الفلكي م. مساعد حمد الحماد مدير مرصد المرزم إلى ان القمر يكتمل مرتين بصورة البدر الكامل هذا الشهر و هذه الظاهر نادرة جدا، حيث قال ان منتصف شهر ذو الحجة الماضي و بداية شهر محرم لهذا العام تتزامن مع شهر ديسمبر الجاري.



